عمر بن ابراهيم رضوان
134
آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره
النص القرآني وزاد هذا الاضطراب معارضة الفقه للنص ثم تكلم عن القراءات القرآنية وعلاقاتها بالخلافات الفقهية . وزعم أن جعل كل من القرآن والسنة كمصدرين مستقلين مرده للفقهاء المسلمين . كما زعم أن الفقه كان يحاول دائما أن يتحرر من تركات القراءات القرآنية . ثم تحدث عن الإعجاز القرآني وتأثره باختلاف القراءات ثم تحدث عن القراءة بالمعنى وعدم إجازة بعض العلماء لذلك . الفصل الثالث - : وعنوانه : ( إسناد القرآن ) : تحدث في هذا الفصل عن الجمع في عهد الرسول هل كان أم لا ؟ ثم اعتبار القرآن سجلا كاملا أو غير كامل . ثم تحدث في هذا الفصل عن الروايات المتناقلة للمصاحف التي أرسلت للأمصار أيها أكثر موثوقية الكوفية ، أو البصرية ، الحجازية . وتحدث عن كيفية اختيار الرواية إذا حصل بين الروايات تعارض وذلك عن طريق دراسة الإسناد . ثم تحدث عن تأثر روايات الجمع بروايات النسخ ، وبروايات الأحرف السبعة ، ثم تحدث عن اختيار زيد للجمع وإخفاء « عبد اللّه بن مسعود » المصحف وتمنعه من حرقه ثم ذكر ثلاثة عوامل أثرت على مناقشاتهم حول القرآن الكريم . 1 - تفسير بعض الآيات التي تدل أن الرسول قد نسي . 2 - الصراع بين الفقه والقرآن . 3 - إسناد القرآن - المصحف - وعدم موثوقيته وذلك باختيار زيد الذي كلف بجمعه مع أنه كان حديث عهد بالإسلام مما يدل على حداثة معلوماته عن القرآن والسنة وعدم أصالتها .